جارٍ التحميل…
وقّعت وزارة الزراعة الأردنية وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي مذكرة تفاهم لتنظيم المهرجان الدولي الثامن للتمور الأردنية

وقّعتوزارة الزراعة الأردنيةوجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعيمذكرة تفاهم لتنظيم المهرجان الدولي الثامن للتمور الأردنية، المقرر إقامته في العاصمة عمّان خلال نوفمبر 2026، وسط توقعات بمشاركة واسعة من المنتجين والمصدرين والخبراء في القطاع.
المهرجان الدولي للتمور الأردنية يعود بنسخته الثامنة
وقّع وزير الزراعة الأردني الدكتور صائب الخريسات مذكرة التفاهم مع الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي الدكتور عبدالوهّاب البخاري زايد، بهدف تنظيم الدورة الثامنة من المهرجان الدولي للتمور الأردنية خلال الفترة من 10 إلى 12 نوفمبر 2026 في العاصمة عمّان.
ويُعد المهرجان أحد أبرز الفعاليات المتخصصة في قطاع التمور بالمملكة، حيث يوفر منصة تجمع المزارعين والمنتجين والمصدرين والجهات الداعمة للقطاع، بما يسهم في تبادل الخبرات وعرض أحدث التقنيات والابتكارات المرتبطة بزراعة النخيل وتصنيع التمور.
قطاع التمور الأردني يواصل النمو والتوسع
وأكد وزير الزراعة أن قطاع النخيل والتمور في الأردن يشهد تطوراً متسارعاً خلال السنوات الأخيرة، ليصبح أحد القطاعات الزراعية الواعدة التي تلعب دوراً مهماً في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل.
وأشار إلى أن المساحات المزروعة بالنخيل تجاوزت 50 ألف دونم، فيما يقترب عدد أشجار النخيل من مليون نخلة، بإنتاج سنوي يُقدّر بنحو 36 ألف طن من التمور. كما يتم توجيه أكثر من 65% من الإنتاج إلى الأسواق الخارجية، ما يعكس تنامي الطلب على التمور الأردنية في الأسواق العالمية.
تمر المجهول يقود صادرات الأردن الزراعية
يحافظ تمر المجهول الأردني على مكانته كأحد أبرز المنتجات الزراعية التصديرية في المملكة، بفضل جودته العالية ومواصفاته المتميزة التي جعلته يحظى بإقبال واسع في الأسواق الدولية.

حققت المملكة العربية السعودية إنجازًا جديدًا في قطاع الصناعات الغذائية،

يشهد موسم التمور 2026 في السعودية انطلاق بواكير الحصاد ومهرجانات كبرى في القصيم والطائف، مع إنتاج يتجاوز 1.9 مليون طن، في خطوة تعزز مكانة المملكة عالميًا في قطاع النخيل والتمور.

وتجاوزت قيمة صادرات التمور الأردنية 60 مليون دولار سنوياً، فيما يساهم الأردن بنحو 15% من حجم الطلب العالمي على تمر المجهول، ما يعزز مكانته بين أبرز الدول المنتجة والمصدرة لهذا الصنف الفاخر.
أكثر من 11 ألف فرصة عمل في قطاع النخيل والتمور
ولا تقتصر أهمية القطاع على الجانب الاقتصادي فقط، إذ يوفر أكثر من 11 ألف فرصة عمل دائمة وموسمية، تستفيد منها شريحة واسعة من العاملين في الزراعة والتصنيع والتعبئة والتسويق، إلى جانب الدور البارز للنساء العاملات في مشاغل التمور بمختلف مناطق المملكة.
كما يسهم القطاع في دعم المجتمعات المحلية وتحسين مستويات الدخل، خاصة في المناطق الزراعية التي تعتمد على زراعة النخيل كمصدر رئيسي للنشاط الاقتصادي.
شراكة مستمرة لدعم المزارعين وتعزيز التصدير
من جانبه، أكد الدكتور عبدالوهّاب البخاري زايد أهمية الشراكة المستمرة مع وزارة الزراعة الأردنية، مشيراً إلى أن المهرجان يمثل فرصة مهمة لدعم مزارعي ومنتجي التمور، وتعزيز تنافسية المنتج الأردني في الأسواق العالمية.
وأضاف أن نجاح الدورات السابقة للمهرجان أسهم في تعزيز مكانة الأردن كإحدى الوجهات البارزة لإنتاج التمور عالية الجودة، مشدداً على مواصلة التعاون لتطوير القطاع وفتح مزيد من الفرص التسويقية والتصديرية أمام المنتجين.
المهرجان منصة لتعزيز حضور التمور الأردنية عالمياً
ومن المتوقع أن تسهم الدورة الثامنة من المهرجان الدولي للتمور الأردنية في تعزيز فرص الاستثمار والتسويق، واستقطاب الشركات والجهات المهتمة بقطاع النخيل، إلى جانب دعم جهود المملكة في ترسيخ مكانة التمور الأردنية، وخاصة تمر المجهول، في الأسواق العالمية.
وبذلك يواصل الأردن تعزيز حضوره كأحد اللاعبين الرئيسيين في صناعة التمور إقليمياً ودولياً، مستفيداً من التطور المتسارع الذي يشهده القطاع والدعم المتواصل للمزارعين والمنتجين.