جارٍ التحميل…
شّنت مؤسسة إنسان للأعمال الإنسانية مشروعًا لتوزيع التمور في محافظة الضالع، مستهدفة آلاف الأسر النازحة وأبناء المجتمع المضيف

في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي ومساندة الفئات الأكثر احتياجًا، دشّنت مؤسسة إنسان للأعمال الإنسانية مشروعًا لتوزيع التمور في محافظة الضالع، مستهدفة آلاف الأسر النازحة وأبناء المجتمع المضيف، ضمن برامجها الإغاثية الهادفة إلى التخفيف من الأعباء المعيشية وتحسين الظروف الإنسانية للأسر المتضررة.
توزيع التمور على آلاف الأسر في الضالع
ويستهدف المشروع توزيع 3730 كرتونًا من التمور على نحو 14,920 أسرة في مديريتي الضالع وقعطبة، ليستفيد منه أكثر من 104 آلاف شخص من النازحين والفئات الأشد فقرًا والمجتمع المضيف.
ويأتي تنفيذ هذه المبادرة في ظل التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجهها العديد من الأسر، حيث تسعى المؤسسة إلى توفير الدعم الغذائي للفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز قدرتها على مواجهة الظروف المعيشية الصعبة.
دعم سعودي لتعزيز الأمن الغذائي
ويحظى المشروع بتمويل من فاعلي خير في المملكة العربية السعودية، وبإشراف رجل الأعمال اليمني نعمان المنيف، في خطوة تعكس استمرار المبادرات الإنسانية الهادفة إلى دعم الأسر المتضررة والمساهمة في تحسين مستوى الأمن الغذائي بالمحافظة.
ويُعد المشروع جزءًا من سلسلة برامج إغاثية تنفذها المؤسسة بالتعاون مع الجهات الداعمة، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
مؤسسة إنسان: مواصلة الجهود الإغاثية والتنموية
وأكد المدير التنفيذي لمؤسسة إنسان للأعمال الإنسانية، عبده عميران، أن المشروع يأتي استجابةً للاحتياجات الإنسانية المتزايدة للأسر المتضررة، مشيرًا إلى حرص المؤسسة على إيصال المساعدات إلى المستحقين وفق آليات تضمن العدالة والشفافية في التوزيع.
وأضاف أن المؤسسة تواصل تنفيذ مشاريع إغاثية وتنموية متنوعة تستهدف دعم الفئات الأكثر ضعفًا وتحسين أوضاعها المعيشية، إلى جانب المساهمة في تعزيز الأمن الغذائي والتخفيف من آثار الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تشهدها العديد من المناطق.
إشادة مجتمعية بالمبادرة الإنسانية
من جانبهم، عبّر عدد من المستفيدين عن تقديرهم للدور الإنساني الذي تقوم به المؤسسة والداعمون للمشروع، مؤكدين أن هذه المساعدات تسهم في تخفيف جزء من الأعباء المعيشية وتوفير احتياجات غذائية مهمة للأسر النازحة والأسر محدودة الدخل.

حققت المملكة العربية السعودية إنجازًا جديدًا في قطاع الصناعات الغذائية،

يشهد موسم التمور 2026 في السعودية انطلاق بواكير الحصاد ومهرجانات كبرى في القصيم والطائف، مع إنتاج يتجاوز 1.9 مليون طن، في خطوة تعزز مكانة المملكة عالميًا في قطاع النخيل والتمور.

كما أشاد الأهالي باستمرار المبادرات الخيرية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة وارتفاع تكاليف المعيشة.
ويعكس مشروع توزيع التمور في محافظة الضالع حجم الجهود الإنسانية المبذولة لدعم الأسر الأشد فقرًا والنازحين، كما يؤكد أهمية الشراكات الخيرية في تعزيز الأمن الغذائي وتحسين الظروف المعيشية للآلاف من المستفيدين. ومع استمرار تنفيذ البرامج الإغاثية والتنموية، تبرز مثل هذه المبادرات كأحد أهم أدوات الدعم الإنساني للفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع.