جارٍ التحميل…
متابعة ميدانية للخدمات اللوجستية وبرامج دعم المزارعين لتعزيز القيمة الاقتصادية لتمور المدينة المنورة

بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، تفقّد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة، الاستعدادات النهائية ومستوى الجاهزية لانطلاق فعاليات موسم تمور المدينة المنورة، أحد أبرز المواسم الاقتصادية والزراعية في المملكة.
ورافق نائب أمير المنطقة خلال الجولة الميدانية معالي أمين منطقة المدينة المنورة المهندس فهد البليهشي، حيث اطّلع على جاهزية المواقع المخصصة للموسم والخدمات المقدمة للمزارعين والمستثمرين والزوار، إلى جانب التجهيزات التشغيلية والتنظيمية المعدة لضمان انطلاق الموسم وفق أعلى معايير الكفاءة والجودة.
متابعة جاهزية مواقع موسم التمور
شملت الجولة الاطلاع على البنية التحتية والخدمات اللوجستية والتشغيلية المخصصة لاستقبال المشاركين والزوار، بما يضمن توفير بيئة مناسبة لدعم الحركة التجارية والتسويقية المرتبطة بقطاع التمور في المنطقة.
وأكدت الجهات المنظمة جاهزية المواقع المختلفة لاستقبال الموسم، مع توفير كافة الخدمات التي تسهم في تسهيل عمليات البيع والتسويق وتعزيز تجربة المزارعين والمستثمرين.
برامج لدعم المزارعين وتعزيز التسويق
واستمع سموه إلى شرح من الرئيس التنفيذي لقطاع التمور حول آلية العمل الخاصة بالموسم، وما تتضمنه من برامج ومبادرات تهدف إلى دعم المزارعين وتيسير عمليات التسويق ورفع كفاءة سلاسل الإمداد.
كما تتضمن خطط الموسم مجموعة من الخدمات التي تسهم في تعزيز القيمة الاقتصادية لمنتجات التمور، وتحسين فرص وصولها إلى الأسواق المحلية والدولية، بما ينعكس إيجابًا على القطاع الزراعي في المنطقة.
تطوير الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد
واطّلع نائب أمير المنطقة ميدانيًا على الخدمات اللوجستية والتجهيزات الفنية المقدمة في مواقع قطاع التمور، مؤكدًا أهمية تكامل جهود الجهات ذات العلاقة لضمان نجاح الموسم وتحقيق مستهدفاته التنموية والاقتصادية.
وأشار إلى أن قطاع التمور يحظى باهتمام ودعم كبيرين من القيادة الرشيدة، لما يمثله من أهمية اقتصادية وزراعية ودوره في دعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي.

حققت المملكة العربية السعودية إنجازًا جديدًا في قطاع الصناعات الغذائية،

يشهد موسم التمور 2026 في السعودية انطلاق بواكير الحصاد ومهرجانات كبرى في القصيم والطائف، مع إنتاج يتجاوز 1.9 مليون طن، في خطوة تعزز مكانة المملكة عالميًا في قطاع النخيل والتمور.

ويُعد موسم تمور المدينة المنورة من أبرز المواسم الاقتصادية في المملكة، حيث يسهم سنويًا في تنشيط الحركة التجارية ودعم المزارعين، إلى جانب إبراز مكانة المدينة المنورة كواحدة من أهم المناطق المنتجة للتمور في المملكة العربية السعودية.
كما يمثل الموسم منصة مهمة للتسويق والتعريف بأصناف التمور المختلفة، ودعم الاستثمارات المرتبطة بسلاسل القيمة المضافة لهذا القطاع الحيوي.