جارٍ التحميل…
تشهد أسواق التمور في المدينة المنورة نشاطًا متزايدًا مع بداية موسم الرطب

تشهد أسواق التمور في المدينة المنورة نشاطًا متزايدًا مع بداية موسم الرطب، بالتزامن مع وصول الدفعات الأولى من إنتاج المزارع المنتشرة في وادي الصفراء والقرى الغربية المحيطة بالمدينة.
ويترقب التجار والمستهلكون خلال الأسابيع المقبلة ارتفاع الكميات المعروضة مع تسارع نضوج الثمار ودخول الموسم ذروته.
بواكير الرطب تصل إلى الأسواق
بدأت الأسواق المركزية وساحات الحراج في استقبال أصناف متنوعة من الرطب المبكر، في مؤشر على انطلاق أحد أهم المواسم الزراعية والاقتصادية في المنطقة، ويُتوقع أن تشهد الأسواق زيادة تدريجية في حجم المعروض خلال الفترة المقبلة، مع دخول المزيد من المزارع مرحلة الحصاد.
ويأتي ذلك في وقت يترقب فيه المستهلكون طرح كميات أكبر من صنف الروثانة، الذي يحظى بشعبية واسعة بين أهالي المدينة وزوارها، نظرًا لمذاقه المميز وجودته العالية.
الروثانة تتصدر المشهد
يُعد تمر الروثانة من أبرز الأصناف الموسمية في المدينة المنورة وأكثرها طلبًا خلال فصل الصيف، حيث ينتظر المستهلكون بداية حصاده بكميات تجارية مع نهاية شهر يونيو الجاري، قبل أن يصل الموسم إلى ذروته خلال يوليو.
وتكمن أهمية هذا الصنف في توازنه بين الحلاوة والقوام الطري، ما يجعله خيارًا مفضلًا للاستهلاك الطازج، إلى جانب استخدامه في التعبئة والتسويق داخل المملكة وخارجها.
ارتفاع الأسعار في البداية وانخفاض متوقع خلال الذروة
وكما هو معتاد في بداية الموسم، سجلت أسعار الرطب مستويات مرتفعة نسبيًا نتيجة محدودية الكميات المطروحة مقابل ارتفاع الطلب. إلا أن التوقعات تشير إلى تراجع تدريجي للأسعار مع زيادة الإنتاج وتوسع المعروض في الأسواق.
ويُرجح أن يصل سعر صندوق الروثانة إلى نحو 10 ريالات خلال ذروة الموسم في شهر يوليو، قبل أن يعاود الارتفاع مع اقتراب نهاية الموسم خلال أغسطس بسبب تراجع الكميات المتاحة.
أصناف متنوعة تلبي مختلف الأذواق
لا يقتصر موسم الرطب في المدينة المنورة على الروثانة فقط، بل يشمل مجموعة واسعة من الأصناف التي تحظى بإقبال المستهلكين، من بينها اللونة والربيعة كأصناف مبكرة، إضافة إلى البرني والعجوة والصفاوي والحلية.

حققت المملكة العربية السعودية إنجازًا جديدًا في قطاع الصناعات الغذائية،

يشهد موسم التمور 2026 في السعودية انطلاق بواكير الحصاد ومهرجانات كبرى في القصيم والطائف، مع إنتاج يتجاوز 1.9 مليون طن، في خطوة تعزز مكانة المملكة عالميًا في قطاع النخيل والتمور.

ويعزز هذا التنوع مكانة المدينة المنورة كواحدة من أهم مناطق إنتاج التمور في المملكة، حيث توفر مزارعها أصنافًا ذات جودة عالية تلبي احتياجات الأسواق المحلية ومتطلبات التصدير.
موسم اقتصادي مهم للمدينة المنورة
يمثل موسم الرطب والتمور أحد أبرز المواسم الزراعية والاقتصادية في المدينة المنورة، إذ يسهم في تنشيط حركة البيع والشراء، ويدعم دخل المزارعين والتجار، فضلًا عن تعزيز مكانة التمور المحلية في الأسواق السعودية والخليجية.
ومع اقتراب دخول الموسم مرحلته الرئيسية، تتجه الأنظار إلى صنف الروثانة الذي يُنتظر أن يقود حركة المبيعات خلال الأسابيع المقبلة، وسط توقعات بموسم وفير يعزز من حضور تمور المدينة المنورة في الأسواق.