جارٍ التحميل…
المركز الوطني للنخيل والتمور يعرّف بمواسم الأصناف المختلفة ويرفع قيمتها الاقتصادية تماشيًا مع رؤية 2030

أطلقالمركز الوطني للنخيل والتمورفي المملكة العربية السعودية حملة «بشاير الرطب»، تزامنًا مع انطلاق موسم باكورة حصاد الرطب في مختلف مناطق المملكة، وذلك بهدف التعريف بالتقويم الزمني لبشاير المناصيف والرطب، ودعم تسويق الأصناف المحلية، ورفع قيمتها الاقتصادية، بما يسهم في تعزيز مساهمة قطاع النخيل والتمور في الاقتصاد الوطني وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأوضح المشرف العام المكلف على المركز الوطني للنخيل والتمور، المهندس أحمد العيادة، أن الحملة تأتي استجابة للطلب المتزايد على الرطب المحلي خلال موسم البشاير، وتسعى إلى ربط الأسواق والمشترين بمواعيد توافر الأصناف المختلفة ومناطق إنتاجها، بما يسهم في تنظيم الحركة التسويقية وتحقيق قيمة مضافة للمزارعين والمنتجين.
كما أشار العيادة إلى أن الحملة تدعم كذلك السياحة الزراعية المرتبطة بموسم الرطب، من خلال التعريف بالمناطق المنتجة وأشهر الأصناف التي تشتهر بها، الأمر الذي يعزز النشاط الاقتصادي المرتبط بالقطاع ويفتح فرصًا جديدة أمام المستثمرين والعاملين في سلسلة القيمة الخاصة بالنخيل والتمور.
وأضاف أن «بشاير الرطب» تستهدف تعريف المستهلكين والمهتمين بإنتاج التمور بمواعيد نزول الأصناف المختلفة إلى الأسواق، إلى جانب نشر الوعي بجودة وتنوع التمور السعودية، وتشجيع استهلاكها محليًا، بما ينعكس إيجابًا على دخل المزارعين ويعزز حركة التجارة في أسواق التمور بالمملكة.
وأوضح المركز أن موسم بشاير الرطب يبدأ في عدد من مناطق المملكة اعتبارًا من أواخر شهر مايو ويستمر حتى شهر سبتمبر، حيث تتصدر مناطق الرياض والأحساء والمدينة المنورة والقصيم والخرج والقطيف وحائل والجوف قائمة المناطق المنتجة للرطب خلال الموسم.
وتشمل أبرز أصناف الرطب التي تشهد إقبالًا واسعًا في الأسواق السعودية أصناف الصقعي والسكري والروثانة والبرحي والخلاص، إلى جانب أصناف أخرى تتميز بجودتها العالية وقيمتها الغذائية، ما يجعلها من أهم المنتجات الزراعية الموسمية في المملكة.
ويواصل المركز الوطني للنخيل والتمور جهوده لتطوير واستدامة قطاع النخيل والتمور عبر بناء منظومة متكاملة من الخدمات الزراعية والتسويقية والمعرفية، إلى جانب تبني أحدث التقنيات والابتكارات التي تسهم في رفع الكفاءة الإنتاجية، وتعزيز تنافسية التمور السعودية محليًا وعالميًا، وزيادة معدلات استهلاكها في الأسواق الداخلية والخارجية.

حققت المملكة العربية السعودية إنجازًا جديدًا في قطاع الصناعات الغذائية،

يشهد موسم التمور 2026 في السعودية انطلاق بواكير الحصاد ومهرجانات كبرى في القصيم والطائف، مع إنتاج يتجاوز 1.9 مليون طن، في خطوة تعزز مكانة المملكة عالميًا في قطاع النخيل والتمور.
