جارٍ التحميل…
توصيات بتشكيل غرفة عمليات وطنية واستخدام الطائرات المسيّرة والمكافحة الحيوية لحماية ثروة النخيل

أكدت "جامعة الكُفرة الليبية" أهمية تبني استراتيجية وطنية شاملة لمكافحة سوسة النخيل الحمراء، باعتبارها أحد أخطر التهديدات التي تواجه قطاع النخيل في ليبيا، وذلك في ختام الندوة العلمية المتخصصة التي نظمتها كلية الزراعة تحت شعار "الكشف المبكر والمكافحة المستدامة"، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين وخبراء وقاية النبات.
توصيات لحماية ثروة النخيل في ليبيا
وأوضح عميد كلية الزراعة بـ"جامعة الكُفرة" ورئيس اللجنة المنظمة للندوة، الدكتور باسم الناكرة، أن الندوة خرجت بمجموعة من التوصيات الهادفة إلى حماية ثروة النخيل وتعزيز الأمن الغذائي والاقتصادي، من خلال اعتماد حلول مستدامة تتجاوز أساليب المكافحة التقليدية.
ودعا المشاركون إلى التعامل مع سوسة النخيل الحمراء باعتبارها تهديدًا استراتيجيًا للأمن القومي والاقتصادي، عبر إعداد خطة وطنية متكاملة تجمع بين الجوانب العلمية والبيئية والمجتمعية، إلى جانب تشكيل غرفة عمليات وطنية لتنسيق جهود المكافحة، وتفعيل قوانين الحجر الزراعي لمنع نقل الفسائل المصابة بين المدن.
الاعتماد على التكنولوجيا في الكشف المبكر
كما أوصت الندوة بالتوسع في استخدام المصائد الفيرومونية وأجهزة الكشف الصوتي لرصد اليرقات داخل جذوع النخيل، بالإضافة إلى توظيف الطائرات المسيّرة ونظم المعلومات الجغرافية (GIS) لرصد بؤر الإصابة مبكرًا وربطها بفرق استجابة سريعة، بما يرفع كفاءة عمليات المكافحة ويحد من انتشار الآفة.
و شددت التوصيات على تطبيق نظام المكافحة المتكاملة الذي يجمع بين الإجراءات الوقائية والمكافحة الحيوية والاستخدام الرشيد للمبيدات، مع الحفاظ على البيئة والموارد المائية.
دعم المزارعين وتعزيز البحث العلمي
وفي إطار دعم المزارعين، أوصى المشاركون بتخصيص ميزانية طوارئ لتوفير مستلزمات المكافحة، إلى جانب إقرار نظام تعويض عادل وسريع للمزارعين عن الأشجار التي يتم التخلص منها بسبب الإصابة، بما يشجع على الإبلاغ المبكر عن الحالات المصابة.

حققت المملكة العربية السعودية إنجازًا جديدًا في قطاع الصناعات الغذائية،

يشهد موسم التمور 2026 في السعودية انطلاق بواكير الحصاد ومهرجانات كبرى في القصيم والطائف، مع إنتاج يتجاوز 1.9 مليون طن، في خطوة تعزز مكانة المملكة عالميًا في قطاع النخيل والتمور.

كما دعت الندوة إلى زيادة تمويل الأبحاث والمختبرات المتخصصة لدراسة سلوك الآفة وتطورها، وإنشاء منتدى وطني لصحة النخيل، وإطلاق حملات توعية مجتمعية، مع إشراك طلبة كليات الزراعة في برامج الرصد والفحص الميداني، بما يسهم في بناء منظومة مستدامة لحماية قطاع النخيل في ليبيا.