جارٍ التحميل…
دشّن أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل معرض «اقدع بالتمر أفضل» بمدينة بريدة

يشهد قطاع النخيل والتمور في السعودية تطورًا متسارعًا، مدفوعًا بالتوسع في الصناعات التحويلية واستخدام التقنيات الحديثة لتعزيز القيمة الاقتصادية للتمور.
وفي هذا الإطار، دشّن أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل معرض «اقدع بالتمر أفضل» بمدينة بريدة، ضمن جهود دعم الابتكار الغذائي وتعزيز حضور التمور السعودية في الأسواق المحلية والعالمية.
معرض «اقدع بالتمر أفضل» يعزز القيمة الاقتصادية للتمور
ينظم المركز الوطني للنخيل والتمور المعرض بمشاركة واسعة من الشركات والجهات المتخصصة، بهدف الترويج لاستخدام التمور كمكوّن أساسي في المنتجات الغذائية الحديثة، ورفع الوعي بأهمية الصناعات المرتبطة بالنخيل.
ويضم المعرض أكثر من 25 جناحًا تعرض منتجات غذائية متنوعة منكّهة بالتمور، إلى جانب عدد من الشركات التي تستعرض الصناعات القائمة على مشتقات النخيل والاستفادة من مخلّفاته في مجالات متعددة.
تقنيات حديثة وذكاء اصطناعي لتطوير قطاع النخيل
واطّلع أمير القصيم خلال جولته على عدد من المشاريع التطويرية التي ينفذها المركز الوطني للنخيل والتمور بالتعاون مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية «كاوست»، والتي تركز على تحسين جودة التمور وتطوير الممارسات الزراعية الحديثة.
كما تشمل المبادرات استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات الحصاد والميكنة الزراعية، إلى جانب تطوير منتجات غذائية وصناعية جديدة تعتمد على التمور ومشتقات النخيل، بما يفتح فرصًا استثمارية واعدة داخل القطاع.
دعم الصناعات التحويلية المرتبطة بالنخيل
أكد الأمير فيصل بن مشعل أن منطقة القصيم تمتلك مكانة بارزة في قطاع التمور، مشيرًا إلى أن التطور الذي يشهده القطاع في مجالات التصنيع والتسويق يعكس حجم الدعم الحكومي لتعزيز تنافسية المنتج السعودي عالميًا.
وشدد على أهمية التوسع في الصناعات الغذائية والتحويلية المرتبطة بالتمور، مع الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والابتكار لرفع جودة الإنتاج وتنويع المنتجات.
متحف إقليمي للنخيل والتمور في القصيم
وشهد المعرض استعراض مشروع الشراكة بين المركز الوطني للنخيل والتمور وهيئة المتاحف لإنشاء متحف القصيم الإقليمي للنخيل والتمور، بهدف توثيق الإرث الثقافي والزراعي المرتبط بالنخلة وإبراز أهميتها الاقتصادية في المملكة.

حققت المملكة العربية السعودية إنجازًا جديدًا في قطاع الصناعات الغذائية،

يشهد موسم التمور 2026 في السعودية انطلاق بواكير الحصاد ومهرجانات كبرى في القصيم والطائف، مع إنتاج يتجاوز 1.9 مليون طن، في خطوة تعزز مكانة المملكة عالميًا في قطاع النخيل والتمور.

كما شاركت هيئة التراث ببرامج تدريبية للحرفيين لتطوير منتجات عصرية من مخلفات النخيل، بما يدعم الاستدامة البيئية والصناعات الحرفية المحلية.
قطاع التمور يتحول إلى منظومة اقتصادية متكاملة
من جانبه، أوضح المشرف العام على المركز الوطني للنخيل والتمور المهندس أحمد العيادة أن قطاع النخيل لم يعد نشاطًا زراعيًا تقليديًا، بل أصبح منظومة اقتصادية وسياحية وثقافية متكاملة تسهم في دعم التنمية وخلق فرص استثمارية جديدة.
وأشار إلى أن التوسع في استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي ساهم في تحسين جودة التمور وزيادة الإنتاج، ما يعزز فرص نمو القطاع ويدعم الاقتصاد الوطني خلال السنوات المقبلة.