جارٍ التحميل…
أطلقت جامعة الإمارات العربية المتحدة برنامجًا جديدًا لدعم الأبحاث الطلابية المرتبطة بالنخيل ومنتجاته

أطلقت جامعة الإمارات العربية المتحدة برنامجًا جديدًا لدعم الأبحاث الطلابية المرتبطة بالنخيل ومنتجاته، يستهدف تمويل ما يصل إلى 10 مشاريع بحثية سنويًا، ضمن جهودها لتعزيز البحث العلمي وتحويل الأفكار المبتكرة إلى تطبيقات عملية تخدم قطاع النخيل والتمور.
إطلاق البرنامج خلال معرض أبحاث النخيل ومنتجاته
جاء الإعلان عن البرنامج خلال معرض "أبحاث النخيل ومنتجاته" الذي نظمته الجامعة في منتزه العلوم والابتكار، بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وبمشاركة عدد من الجهات الوطنية العاملة في قطاع النخيل والتمور.
ويأتي المعرض ضمن احتفالات الجامعة باليوبيل الذهبي لتأسيسها، حيث استعرض أحدث المشاريع البحثية والتقنيات المبتكرة التي تستهدف تعزيز الاستدامة والاستفادة الاقتصادية والبيئية من منتجات ومخلفات النخيل.
تمويل 10 مشاريع بحثية سنويًا
ويهدف برنامج "أبحاث النخيل ومنتجاتها الطلابي" إلى تشجيع الطلبة على تطوير حلول علمية مبتكرة مرتبطة بالنخيل، وتعزيز ثقافة البحث العلمي والابتكار داخل الحرم الجامعي.
ويتيح البرنامج تشكيل فرق بحثية تضم أعضاء هيئة تدريس وطلبة البكالوريوس، على أن تمتد فترة تنفيذ المشاريع إلى عشرة أشهر، مع توفير الدعم المالي والفني اللازم لتحويل الأفكار البحثية إلى نماذج وتطبيقات قابلة للتنفيذ.
ابتكارات ذكية تخدم قطاع النخيل
شهد المعرض عرض مجموعة من المشروعات البحثية المتقدمة التي طوّرها الباحثون والطلبة، من بينها نظام ذكي لتلقيح النخيل يعتمد على تقنيات الرؤية الحاسوبية والتعلم العميق، إلى جانب مشاريع لإنتاج مواد حيوية مستدامة وأعلاف عضوية ومركبات صناعية صديقة للبيئة من مخلفات النخيل.
كما تضمنت الابتكارات حلولًا في مجالات الزراعة الذكية والطاقة المتجددة والاقتصاد الدائري، بما في ذلك إعادة تدوير سعف النخيل لاستخدامه في أنظمة تحلية المياه بالطاقة الشمسية، وتطوير مواد لاحتجاز الكربون، وتقنيات لتحويل الكتلة الحيوية الصحراوية إلى مصادر طاقة مستدامة.
إنجازات بحثية متنامية في قطاع النخيل
واصلت جامعة الإمارات تعزيز حضورها البحثي في هذا القطاع الحيوي خلال السنوات الأخيرة، حيث نفذت منذ عام 2020 أكثر من 61 مشروعًا بحثيًا متخصصًا في النخيل ومنتجاته، إضافة إلى 25 مشروعًا بحثيًا لطلبة البكالوريوس.

حققت المملكة العربية السعودية إنجازًا جديدًا في قطاع الصناعات الغذائية،

يشهد موسم التمور 2026 في السعودية انطلاق بواكير الحصاد ومهرجانات كبرى في القصيم والطائف، مع إنتاج يتجاوز 1.9 مليون طن، في خطوة تعزز مكانة المملكة عالميًا في قطاع النخيل والتمور.

كما نجحت الجامعة في نشر 224 بحثًا علميًا مفهرسًا دوليًا، والحصول على 20 براءة اختراع مرتبطة بتطبيقات النخيل والابتكار الزراعي، ما يعكس تطور منظومة البحث والتطوير في هذا المجال.
شراكات وطنية لدعم الابتكار الزراعي
وشهد المعرض مشاركة عدد من الجهات الوطنية المعنية بتطوير قطاع النخيل والتمور، من بينها هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية والفوعة والمركز الزراعي الوطني، حيث استعرضت هذه الجهات برامجها ومبادراتها الرامية إلى تعزيز الابتكار وتحقيق الاستدامة في قطاع النخيل.
البحث العلمي يقود مستقبل صناعة التمور
يعكس إطلاق البرنامج الجديد توجهًا متزايدًا نحو ربط البحث العلمي باحتياجات القطاعات الإنتاجية، خاصة قطاع النخيل والتمور الذي يعد أحد أهم القطاعات الزراعية في دولة الإمارات. كما يؤكد الدور المتنامي للجامعات ومراكز الابتكار في تطوير حلول تقنية تسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز الاستدامة وتحقيق قيمة مضافة أكبر للمنتجات الزراعية المحلية.