جارٍ التحميل…
تعرف على إنتاج مصر من التمور ومكانتها عالميًا، وأهم الأصناف مثل السيوي والمجدول، ودورها في الصادرات والمائدة الرمضانية، ولماذا تعد التمور المصرية الخيار الأول في رمضان.

مع اقتراب شهر رمضان، يزداد الاهتمام بإنتاج مصر من التمور، لما لها من أهمية كبيرة على المائدة المحلية والصادرات الزراعية.
فالتمور ليست مجرد سلعة غذائية، بل جزء من الأمن الغذائي الوطني ومصدر استراتيجي للعملة الصعبة، مع مكانة قوية على الأسواق العربية والخليجية.
مصر تتصدر الإنتاج العالمي للتموروتنافس على الجودة
تحتل جمهورية مصر العربية المركز الأول عالميًا في إنتاج التمور المصرية بإجمالي إنتاج يتجاوز 2 مليون طن سنويًا، حيث يمتد الإنتاج عبر نحو 24 مليون نخلة موزعة في مختلف المحافظات، ما يجعل التمور سلعة استراتيجية. كما شهد الإنتاج ارتفاعًا بنسبة 11% مقارنة بالسنوات السابقة، ما يعكس القدرة الإنتاجية الكبيرة للمزارع المصرية.
وتعتمد السوق المصرية بشكل أساسي على الإنتاج المحلي لتلبية احتياجات المستهلك، خاصة في رمضان، حيث أن الاستيراد يقتصر على كميات محدودة من التمور الجافة أو نصف الجافة لتلبية احتياجات صناعية أو توفير أصناف غير منتشرة خارج موسم الحصاد.
وخلال 2025، لم تتجاوز الكميات المستوردة 29 ألف طن فقط، أي ما يعادل 1.4% من الإنتاج المحلي، كما تأتي الواردات غالبًا من دول عربية شقيقة مثل السعودية والعراق وليبيا والأردن، وفق ضوابط الحجر الزراعي للحفاظ على الجودة وسلامة المنتج.
تصدير التمور المصرية إلى دول العالم
ولا تقتصر جودةالانتاج فقط للتمور المصرية على الاستهلاك المحلي ، فالتمور المصرية تُصدر إلى العديد من الدول العربية والخليجية، مع زيادة الطلب العالمي على المنتجات الطبيعية والصحية.
وتشمل الصادرات التمر الطازج والمجفف ومنتجات مشتقة: المعمول، دبس التمر، الشوكولاتة بالتمر، كوكيز بالتمر، والمكسرات مع التمر.
التوسع في المنتجات ذات القيمة المضافة يعزز موقع مصر على خريطة الصادرات العالمية ويخلق أسواقًا جديدة للمنتج المحلي
واحة سيوة: منبع ضخم لانتاجية التمور وتدشين المهرجانات
تنتج مصر أكثر من 30 صنفاً، أبرزها السيوي (الصعيدي) كنوع رئيسي، والمجدول ، والبرحي، والزغلول، والحياني، والسماني. كما تنقسم الأصناف إلى رطبة، ونصف جافة، وجافة، وتتركز زراعتها في أسوان والوادي الجديد والجيزة.
وتعتبرواحة سيوة هي أكثرمركز لانتاج التمور في مصر بمحافظة مطروح، قالتمر السيوي هو الأكثر طلبًا، حيث يتميز بحجمه المتوسط وقشرته الرقيقة ولونه الفاتح وملمسه شبه الجاف.
وتوجد الكثير من الفعاليات المستمرة في مصر حول التمر السيوي الشهير، فقد اقيم"المهرجان الدولي للتمور"في الواحات في نوفمبر 2025، حيث ضم أكثر من 120 عارضًا لمجموعة من أجزد أنواع التمور ومشتقاتها، كما شمل المهرجان ورش عمل وندوات حول زراعة وتصنيع وتصدير التمور، وأبرز المنتجات في المهرجان هي البلح السيوي وزيت الزيتون والملح البحري.
التمور المصرية: اختيارك لرمضان
مع اقتراب الشهر الكريم، تظهر أهمية التمور على المائدة الرمضانية في مصر فيعتمد الشعب المصري على التمور في بداية إفطارهم، واختيار أنواع التمور ومنتجات التمور مسبقًا يتيح الحصول على أفضل جودة. فالتمور المصرية ليست فقط جزءًا من الثقافة الغذائية، بل فرصة تصديرية قوية لدعم الاقتصاد الزراعي.
وفي الفترة الحالية التي تسبق شهر رمضان المبارك، يبدأ الشعب المصري في اختيار أنواع التمور من الأسواق المصرية فهذا هو الموسم الذي ينتظروه من العام للعام، نظرًا لأهمية التمر على مائدة رمضان.
وتختلف الأذواق وتختلف الأنواع كما تتنوع المنتجات نفسها، فتوجد الكثير من مشتقات التمور في هذه الفترة التي تتنافس بها الشركات في مصر، ففضلا عن أنواع التمور المختلفة، فيوجد تصنيع التمور المحشوة بالمكسرات، وبالشكولاتة والمعمول وغيرها.
لماذا يعتمد المصريين على التمور في مائدة رمضان؟
اعتاد الشعب المصري على الإفطار على التمور في رمضان حيث تمدهم بالطاقة والسكريات التي فقدوها طوال فترة الصيام، والتي تتركز في ثلاثة ثمرات يمكن أن تعوض الجسم ما فقده ويمده بالطاقة والنشاط مرة آخرى، كما يعتبر التمر بالحليب أساسي في رمضان لدة الكثير من البيوت المصرية فيعطي الجسد ما يتاجة من الفيتامينات والمعادن الهامة، كما لا تخلوا مائدة من " الخشاف" وهو مشروب يجمع بين البلح والتمر وبعض الفواكه المجففة وهو أشهر مشروب رمضاني.
وتختلف أسعار التمور في مصر على حسب اختلاف أنواع التمور من الأنواع الاقتصادية إلى الأنواع مرتفعة الثمن، وهو ما يجعل وجوده أساسي في رمضان فهو مناسب لجميع الفئات.