جارٍ التحميل…
تعرف على إنتاج تمور العُلا في السعودية، وأبرز أرقامه وأصنافه، ودور المهرجانات والهيئة الملكية في تطوير زراعة النخيل وتعزيز تسويق التمور محليًا وعالميًا.

تعد واحات العُلا شمال غرب السعودية واحدة من أبرز المناطق الزراعية التي تجمع بين الإرث التقليدي والإنتاج الحديث للتمور، مع ملايين النخيل المنتشرة على آلاف الهكتارات، أصبحت العُلا نموذجًا متقدمًا في زراعة التمر وتسويقه محليًا وعالميًا.
إنتاج التمر في العُلا: أرقام وإحصاءات
تشير بيانات الهيئة الملكية لمحافظة العُلا إلى أن الواحات تضم أكثر من 4.1 ملايين نخلة تمتد على مساحة 16,485 هكتارًا، بإنتاج سنوي يتجاوز 168 ألف طن من التمور، وتعد أصناف تمر البرني والحلوة البيضاء والحمراء من أشهر المنتجات المحلية التي تحظى بإقبال واسع في الأسواق.
يستفيد الأهالي من خصوبة التربة ووفرة المياه، ما جعل زراعة النخيل نشاطًا مستدامًا يمرّ عبر الأجيال، ليصبح عنصرًا أساسيًا في الهوية الاقتصادية والثقافية للمحافظة.
طرق تقليدية لحفظ التمر: موروث “الشنة”
يتمتع أهالي العُلا بمهارات متوارثة لحفظ التمر لسنوات، من خلال طريقة "الشنة"، التي تعتمد على جلود الماعز لتخزين التمور وحمايتها من التلف. تتيح هذه الطريقة الحفاظ على جودة التمور لمدة تصل إلى خمس سنوات، شرط الابتعاد عن الرطوبة والحرارة، وهو دليل على براعة الأهالي في استدامة المنتجات المحلية.
مهرجان العُلا للتمور: تعزيز التسويق والاستثمار
تشهد محافزة العلا الكثير من المبادرات والفعاليات الهامة في مجال التمور، وشهدت النسخة الرابعة من مهرجان العُلا للتمور عام 2023 تحت شعار “ذوق فخرنا”، حيث سجل المزاد بيع أكثر من 1,255 طن من التمور بزيادة 150% عن الموسم السابق.
يساهم المهرجان في فتح فرص استثمارية جديدة للمزارعين، ويوسع نطاق تسويق التمور السعودية محليًا وإقليميًا، مع دعم صناعات التعبئة والتغليف والتصدير. كما يعكس المهرجان جودة الإنتاج والتنوع في الأصناف، ما يعزز القدرة التنافسية للمنتج المحلي في الأسواق العالمية.
دعم الهيئة الملكية: تطوير زراعة النخيل
تواصل الهيئة الملكية للعُلا تنفيذ برامج تهدف إلى تحسين جودة التمور وتعزيز استدامة الواحات، تشمل هذه المبادرات تطوير أساليب الزراعة، تحسين التعبئة والتصنيع، ودعم المزارعين لضمان إنتاج منتج عالي الجودة، قادر على المنافسة عالميًا.

تعرف على شروط التسجيل في برنامج تمكين رواد تجارة التمور 2026، ومدة التدريب، وأبرز المزايا التي يقدمها البرنامج لتأهيل الشباب السعودي ودعم مشاريعهم في قطاع التمور.


من خلال الربط بين الموروث الزراعي والتقنيات الحديثة، يضمن القطاع الزراعي في العُلا استمرارية الإنتاج، وتحقيق عوائد اقتصادية مستدامة، بما يخدم المجتمع المحلي ويعزز حضور المملكة في الأسواق الإقليمية والدولية.