جارٍ التحميل…
تعزيز الشراكة بين البلدين في تطوير إنتاج نخيل التمور ونقل الخبرات الفنية

نظرا لأهمية قطاع التمور في التعاون الزراعي العربي، اتفقت مصر والمغرب على تعزيز الشراكة بينهما في تطوير إنتاج نخيل التمور ونقل الخبرات الفنية، وذلك خلال اجتماعات اللجنة المصرية المغربية المشتركة بالقاهرة.
اهتمام مغربي بالخبرة المصرية في التمور
أبدى الجانب المغربي اهتمامًا واضحًا بالاستفادة من الخبرات المصرية في قطاع نخيل التمور، خاصة في مجالات الإنتاج وتحسين جودة المحصول، إلى جانب تطبيق برامج المكافحة المتكاملة للآفات التي تمثل تحديًا رئيسيًا أمام المزارعين.
ويأتي هذا التوجه في ظل ما تمتلكه مصر من خبرة واسعة في زراعة النخيل، حيث تُعد من أكبر الدول المنتجة للتمور عالميًا، ما يجعلها شريكًا استراتيجيًا في نقل المعرفة الفنية والتطبيقات الزراعية الحديثة.
تطوير الإنتاج ومواجهة التحديات الزراعية
ناقش الجانبان سبل التعاون في تطوير تقنيات زراعة النخيل، بما يشمل تحسين الإنتاجية ومواجهة التحديات المرتبطة بالآفات والتغيرات المناخية، وهي عوامل تؤثر بشكل مباشر على جودة التمور وكميات الإنتاج.
كما تم التأكيد على أهمية تبادل الخبرات في استخدام التقنيات الحديثة، خاصة في إدارة المزارع وتحسين كفاءة الموارد، بما يحقق استدامة الإنتاج على المدى الطويل.
نحو قيمة مضافة أعلى في قطاع التمور
رغم أن التعاون شمل عدة قطاعات زراعية، إلا أن التمور برزت كأحد الملفات الرئيسية، خاصة مع التوجه نحو تعظيم القيمة المضافة بدلًا من تصدير المنتج الخام.
ويمثل هذا التوجه فرصة مهمة للبلدين لتطوير الصناعات المرتبطة بالتمور، مثل التعبئة والتغليف والتصنيع الغذائي، وهو ما يسهم في رفع العائد الاقتصادي وتحسين القدرة التنافسية في الأسواق العالمية.
دعم الاستثمار والتعاون الفني
ضمن نتائج الاجتماعات، تم الاتفاق على تعزيز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، وفتح المجال أمام استثمارات جديدة في قطاع التمور، إلى جانب تنظيم لقاءات فنية متخصصة لتبادل الخبرات ووضع آليات تنفيذ واضحة.
كما شمل التعاون برامج تدريبية تستهدف الكوادر الفنية، بهدف نقل المعرفة التطبيقية ورفع كفاءة العاملين في قطاع النخيل.

تعرف على شروط التسجيل في برنامج تمكين رواد تجارة التمور 2026، ومدة التدريب، وأبرز المزايا التي يقدمها البرنامج لتأهيل الشباب السعودي ودعم مشاريعهم في قطاع التمور.


تعكس هذه التحركات إدراكًا متزايدًا لأهمية قطاع التمور كأحد أعمدة الأمن الغذائي وفرص التصدير في المنطقة العربية، خاصة في ظل الطلب العالمي المتزايد على التمور عالية الجودة.
ومع تكامل الخبرة الإنتاجية المصرية مع القدرات التصنيعية والتسويقية المغربية، تتجه الشراكة بين البلدين نحو بناء نموذج عربي قوي في صناعة التمور، قائم على الجودة والقيمة المضافة.