جارٍ التحميل…
مع اقتراب شهر رمضان، تزداد أهمية التمور على موائد الأسر العربية، ويأتي معرض التمور الدولي الرابع في سوق واقف بالدوحة

مع اقتراب شهر رمضان، تزداد أهمية التمور على موائد الأسر العربية، ويأتي معرض التمور الدولي الرابع في سوق واقف بالدوحة ليقدّم تجربة تجمع بين التسوق والمعرفة والتراث، في توقيت يسبق الشهر الكريم ويواكب استعدادات الجمهور له.
التمور في قلب سوق واقف
تنطلق فعاليات المعرض في الساحة الشرقية بسوق واقف خلال الفترة من 5 إلى 16 فبراير 2026، بمشاركة واسعة من منتجي وموردي التمور من داخل دولة قطر وخارجها. ويمنح موقع المعرض داخل أحد أبرز المعالم التراثية في الدوحة بعدًا إضافيًا للتجربة، حيث تمتزج حركة السوق بروح التراث مع تنوّع أصناف التمور المعروضة.
يأتي تنظيم المعرض قبل أسابيع من حلول شهر رمضان، وهو توقيت يلبّي احتياجات المستهلكين الباحثين عن التمور لاستخدامها اليومي أو لتجهيز موائد الإفطار، كما يتيح فرصة مبكرة للتعرّف على الأصناف المختلفة واختيار الأنسب من حيث الجودة والسعر.
مواعيد الزيارة
يستقبل المعرض زواره يوميًا من الساعة 9:00 صباحًا حتى 12:00 ظهرًا، ومن 4:00 عصرًا حتى 9:00 مساءً، فيما تقتصر الزيارة أيام الجمعة على الفترة المسائية من 4:00 عصرًا حتى 9:00 مساءً، بما يتيح مرونة تناسب مختلف فئات الزوار.
أصناف مختلفة من التمور
يتيح المعرض للزوار الاطلاع على مجموعة واسعة من التمور المحلية والعالمية، بما يعكس تنوّع هذا المنتج الغذائي المرتبط بالثقافة العربية. وتُعرض التمور بصور مختلفة، ما بين الأصناف التقليدية المعروفة وأخرى موجّهة للاستهلاك الحديث، بما يلائم مختلف الأذواق.
مشاركة المنتجين والتجار
يمثّل المعرض منصة مباشرة تجمع المنتجين والتجار بالجمهور، ويُسهم في دعم حركة البيع المباشر وتعزيز حضور التمور كمنتج اقتصادي وغذائي مهم. كما يوفّر فرصة للتواصل بين الموردين والمستهلكين في أجواء مفتوحة داخل السوق.
التمور ورمضان
تحظى التمور بمكانة خاصة خلال شهر رمضان، سواء على مستوى العادات الغذائية أو القيمة الرمزية، وهو ما يمنح المعرض أهمية إضافية باعتباره مساحة تمهيدية للاستعداد للشهر الكريم، من خلال التعريف بالمنتج وتشجيع استهلاكه بجودة أفضل.

تعرف على شروط التسجيل في برنامج تمكين رواد تجارة التمور 2026، ومدة التدريب، وأبرز المزايا التي يقدمها البرنامج لتأهيل الشباب السعودي ودعم مشاريعهم في قطاع التمور.


السوق كجزء من التجربة
لا يقتصر حضور المعرض على شراء التمور فقط، بل يمتد ليشمل تجربة متكاملة داخل سوق واقف، حيث تتجاور المنتجات الغذائية مع الأجواء التراثية، ما يجعل الزيارة أقرب إلى جولة ثقافية واقتصادية تعكس ارتباط التمور بالهوية العربية.
انتاجية التمور في قطر
وفي هذا السياق، يبرز قطاع النخيل والتمور في قطر كأحد المكونات الأساسية للزراعة المحلية، حيث تشير بيانات رسمية إلى أن عدد أشجار النخيل يتراوح بين 650 و700 ألف شجرة، تمثل نحو 17% من إجمالي الأراضي الزراعية في البلاد. وتعمل الدولة على دعم هذا القطاع عبر تشجيع الإنتاج المحلي للرطب والتمور، وتنظيم مهرجانات وأسواق موسمية، بما يسهم في تعزيز الاكتفاء الغذائي ودعم أصحاب المزارع، إلى جانب الحفاظ على النخلة كعنصر إنتاجي واقتصادي متجدد يرتبط بالهوية والتراث القطري.