جارٍ التحميل…
، جاء انضمام ليبيا إلى المجلس الدولي للتمور كخطوة تعكس رغبة واضحة في تعزيز حضورها وتوسيع فرصها في التجارة العالمية.

في وقت يتجه فيه قطاع التمور عالميًا نحو مزيد من التنظيم والتكامل، تسعى الدول المنتجة إلى تثبيت موقعها داخل المنظومة الدولية لهذا السوق المتنامي.
وفي هذا السياق، جاء انضمام ليبيا إلى المجلس الدولي للتمور كخطوة تعكس رغبة واضحة في تعزيز حضورها وتوسيع فرصها في التجارة العالمية.
ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها إضافة مهمة للمجلس، الذي يعمل على جمع منتجي ومصدري ومستهلكي التمور تحت مظلة واحدة، بما يدعم تطوير الصناعة عالميًا.
تعزيز التعاون الدولي في قطاع التمور
رحب المجلس الدولي للتمور بانضمام ليبيا، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل دعمًا لمسار التعاون الدولي، خاصة في ظل ما تمتلكه ليبيا من مقومات قوية في إنتاج التمور.
من جانبها، أشادت الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز، المدير التنفيذي للمجلس، باهتمام الحكومة الليبية بقطاع النخيل، مشيرة إلى أن التمور تمثل محصولًا استراتيجيًا يحمل أبعادًا اقتصادية وغذائية واجتماعية مهمة.
كما لفتت إلى أن ليبيا تمتلك إرثًا زراعيًا عريقًا في هذا المجال، إلى جانب تنوع كبير في أصناف التمور المحلية، وهو ما يعزز فرصها في التوسع داخل الأسواق الدولية.
فرص جديدة لتطوير سلاسل القيمة
وأشار المجلس إلى أن انضمام ليبيا سيمكنها من الاستفادة من برامجه ومبادراته، خاصة في مجالات البحث العلمي، وتطوير سلاسل الإمداد، وتحسين عمليات ما بعد الحصاد.
كما تشمل هذه الجهود دعم الترويج الدولي للتمور، ورفع كفاءة الكوادر العاملة في القطاع، بما يسهم في تحسين جودة الإنتاج وزيادة القدرة التنافسية في الأسواق العالمية.
مقومات قوية تدعم موقع ليبيا في السوق
تُعد ليبيا من الدول البارزة في إنتاج التمور، حيث تمتلك أكثر من 10 ملايين نخلة، وفق تقديرات رسمية، ويصل إنتاجها السنوي إلى نحو 180 ألف طن.
وخلال السنوات الخمس الماضية، بلغ إجمالي الإنتاج ما يقارب 700 ألف طن، بمتوسط سنوي يصل إلى 150 ألف طن، وهي أرقام تعكس حجم القطاع وإمكاناته القابلة للنمو.
كما يمنح الموقع الجغرافي لليبيا ميزة تنافسية إضافية، إذ تمثل حلقة وصل بين الأسواق الأفريقية والأوروبية، ما يفتح آفاقًا واسعة أمام تصدير التمور وتوسيع نطاق انتشارها.

تعرف على شروط التسجيل في برنامج تمكين رواد تجارة التمور 2026، ومدة التدريب، وأبرز المزايا التي يقدمها البرنامج لتأهيل الشباب السعودي ودعم مشاريعهم في قطاع التمور.


وفي النهاية،يمثل انضمام ليبيا إلى المجلس الدولي للتمور خطوة مهمة نحو تعزيز حضورها في سوق التمور العالمي، خاصة في ظل ما تمتلكه من موارد وإمكانات. ومع تفعيل برامج التعاون والدعم الفني، قد يشهد القطاع الليبي نقلة نوعية خلال السنوات المقبلة، تعزز من دوره الاقتصادي وتفتح أسواقًا جديدة أمام