جارٍ التحميل…
حملة توعوية موسعة تحت عنوان «أيام حقلية: التعامل الآمن مع مبيدات النخيل والتمور»

أطلق المركز الوطني للنخيل والتمور بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية حملة توعوية موسعة تحت عنوان «أيام حقلية: التعامل الآمن مع مبيدات النخيل والتمور». وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود رفع الوعي لدى المزارعين والعاملين في الزراعة حول أفضل أساليب استخدام المبيدات بما يضمن سلامة الإنسان وجودة المنتج.
حملة توعوية لتعزيز الاستخدام الآمن للمبيدات
تركز الحملة على نشر ثقافة الاستخدام المسؤول والآمن للمبيدات الزراعية، مع توضيح المخاطر الناتجة عن الاستخدام العشوائي أو غير المدروس.
كما تسعى إلى ترسيخ ممارسات زراعية حديثة تساعد على تقليل الأضرار البيئية والصحية، وتحسين كفاءة الإنتاج في قطاع النخيل والتمور.
فعاليات ميدانية تغطي 17 منطقة
تشمل المبادرة تنفيذ أنشطة ميدانية في 17 موقعًا مختلفًا داخل المملكة، حيث يتم تقديم إرشادات مباشرة للمزارعين والعمالة الزراعية.
وتتنوع هذه الفعاليات بين ورش عمل تطبيقية، ولقاءات إرشادية، وتجارب عملية تهدف إلى تحسين طرق التعامل مع المبيدات والحد من مخاطرها.
أهداف الحملة: جودة أعلى وسلامة أكبر للتمور
تسعى الحملة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها حماية صحة المستهلك عبر ضمان خلو المنتجات من الاستخدام غير الآمن للمبيدات، بالإضافة إلى رفع جودة التمور السعودية وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق المحلية والعالمية.
دعم الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية
تأتي هذه الجهود في إطار دعم الأمن الغذائي بالمملكة، من خلال تحسين كفاءة الإنتاج الزراعي وتطبيق أفضل الممارسات المستدامة.
كما تسهم الحملة في تعزيز استدامة قطاع النخيل والتمور باعتباره أحد أهم القطاعات الزراعية الوطنية.
الفئات المستهدفة وبرامج التوعية
تستهدف الحملة المزارعين والعاملين في الحقول الزراعية والمهتمين بالقطاع، من خلال برامج توعوية وتطبيقات عملية تساعد على رفع مستوى المعرفة وتحسين الأداء الزراعي، بما ينعكس إيجابًا على جودة الإنتاج واستدامته.

تعرف على شروط التسجيل في برنامج تمكين رواد تجارة التمور 2026، ومدة التدريب، وأبرز المزايا التي يقدمها البرنامج لتأهيل الشباب السعودي ودعم مشاريعهم في قطاع التمور.


وتعكس حملة «أيام حقلية» توجهًا وطنيًا جادًا نحو تطوير القطاع الزراعي، ورفع مستوى الوعي بأهمية الاستخدام الآمن للمبيدات.
ومع توسع نطاقها في مختلف مناطق المملكة، تمثل هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تحقيق زراعة أكثر أمانًا واستدامة، تدعم جودة التمور السعودية وتعزز حضورها في الأسواق العالمية.