جارٍ التحميل…
وتمثل هذه المنصة أول قاعدة بيانات ذكية تجمع معلومات شاملة حول التمور الإماراتية

كشفت دولة الإمارات عن إطلاق منصة رقمية متطورة تُعد الأولى من نوعها لتوثيق أصناف التمور، في محاولة لجمع المعرفة الزراعية في نظام ذكي يخدم المزارعين والباحثين وصناع القرار.
إطلاق أول قاعدة بيانات ذكية للتمور في الإمارات
وأعلنت مؤسسة زايد الخير، بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، عن تطوير منصة رقمية متكاملة تُعنى بأصناف التمور في الدولة.
وتمثل هذه المنصة أول قاعدة بيانات ذكية تجمع معلومات شاملة حول التمور الإماراتية، بهدف توثيق التنوع الوراثي للنخيل والحفاظ عليه، مع دعم استدامة هذا القطاع الحيوي.
منصة تدمج الذكاء الاصطناعي بالزراعة
تعتمد المنصة على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الزراعية والتعرف على أصناف التمور المختلفة، من خلال قاعدة بيانات مدعومة بآلاف الصور والوسائط الرقمية.
ولا تقتصر المنصة على عرض المعلومات فقط، بل توفر أدوات تحليلية متقدمة تساعد في تحسين التخطيط الزراعي ودعم اتخاذ القرار، خاصة في مواجهة التحديات مثل التغير المناخي والآفات الزراعية.
أكثر من 130 صنفاً من التمور في قاعدة بيانات واحدة
تضم المنصة معلومات تفصيلية عن أكثر من 130 صنفاً من التمور في الإمارات، تشمل الخصائص الشكلية والإنتاجية، والقيمة الغذائية، إلى جانب الاستخدامات الاقتصادية والثقافية لكل صنف.
ويعتمد المشروع على جمع البيانات من مصادر متعددة، من بينها الجهات الحكومية والمؤسسات البحثية والمزارعون، مع تطبيق معايير دقيقة لضمان جودة المعلومات.
دعم البحث العلمي وتعزيز تنافسية التمور
من المتوقع أن تسهم المنصة في دعم البحث العلمي وتوفير مرجع موثوق للمهتمين بقطاع النخيل، بالإضافة إلى تعزيز تنافسية التمور الإماراتية في الأسواق العالمية.
كما تتيح المنصة بيئة رقمية تفاعلية لتبادل المعرفة والخبرات على المستويين الإقليمي والدولي، ما يعزز مكانة الإمارات كمركز متقدم في الابتكار الزراعي.

تعرف على شروط التسجيل في برنامج تمكين رواد تجارة التمور 2026، ومدة التدريب، وأبرز المزايا التي يقدمها البرنامج لتأهيل الشباب السعودي ودعم مشاريعهم في قطاع التمور.


امتداد لرؤية الاستدامة في الإمارات
يعكس هذا المشروع استمرار نهج دولة الإمارات في الاستثمار في المعرفة الزراعية وربطها بالتكنولوجيا الحديثة، بما يدعم تحقيق الأمن الغذائي ويعزز استدامة الموارد الطبيعية.
فمع دخول الذكاء الاصطناعي إلى قلب الزراعة، لم يعد تطوير قطاع التمور يعتمد فقط على الأرض والمناخ، بل على البيانات والمعرفة أيضاً.
والمنصة الرقمية الجديدة تمثل خطوة واضحة نحو مستقبل تُدار فيه الزراعة بالتحليل الذكي، لا بالتجربة فقط.