جارٍ التحميل…
تعرف على أبرز قرارات المجلس الدولي للتمور، من تمديد رئاسة السعودية واعتماد استراتيجية خمسية، إلى إطلاق هوية جديدة تدعم تطوير قطاع التمور عالميًا وتعزز التعاون الدولي.

في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتطوير صناعة التمور على المستوى الدولي، عقد المجلس الدولي للتمور اجتماعًا غير عادي لدورته السادسة عبر الاتصال المرئي، بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء.
وناقش الاجتماع مجموعة من الملفات التنظيمية والاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز العمل المؤسسي للمجلس ودعم نمو قطاع التمر عالميًا.
مناقشة تطوير العمل المؤسسي في قطاع التمور
ركز الاجتماع على بحث آليات تطوير الأداء المؤسسي داخل المجلس الدولي للتمور، بما يتماشى مع التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التمر على مستوى الإنتاج والتصنيع والتجارة.
واستعرض المشاركون عددًا من المقترحات التنظيمية التي تهدف إلى تحسين كفاءة العمل وتوسيع مجالات التعاون بين الدول الأعضاء، خصوصًا في مجالات الابتكار الزراعي وتطوير الصناعات المرتبطة بالتمور.
كما ناقش المجلس سبل تعزيز دوره كمنصة دولية تجمع الدول المنتجة للتمور وتعمل على دعم التكامل بينها في مختلف مراحل سلسلة القيمة، من الإنتاج الزراعي وحتى التسويق العالمي.
تمديد رئاسة السعودية للمجلس الدولي للتمور
من أبرز القرارات التي خرج بها الاجتماع موافقة الأعضاء على تمديد رئاسة المملكة العربية السعودية للمجلس الدولي للتمور لمدة عامين إضافيين.
وجاء هذا القرار تقديرًا للدور الذي تؤديه المملكة في دعم أنشطة المجلس وتطوير برامجه الدولية، إضافة إلى جهودها في تعزيز التعاون بين الدول المنتجة للتمور ودعم المبادرات التي تسهم في تطوير القطاع عالميًا.
استمرار عمل الهيئة التنفيذية الحالية
وفي إطار ضمان استمرارية العمل المؤسسي، وافق المجلس على تمديد فترة عمل الهيئة التنفيذية الحالية حتى شهر أكتوبر المقبل.
ويهدف هذا القرار إلى منح الهيئة الوقت الكافي لاستكمال تنفيذ البرامج والمبادرات التي يعمل عليها المجلس حاليًا، وضمان استمرار العمل دون انقطاع خلال المرحلة الانتقالية المقبلة.
اعتماد استراتيجية المجلس لخمس سنوات
كما أقرّ الاجتماع الاستراتيجية الجديدة للمجلس الدولي للتمور لمدة خمس سنوات، والتي تمثل إطارًا توجيهيًا لعمل المجلس خلال الفترة القادمة.

تعرف على شروط التسجيل في برنامج تمكين رواد تجارة التمور 2026، ومدة التدريب، وأبرز المزايا التي يقدمها البرنامج لتأهيل الشباب السعودي ودعم مشاريعهم في قطاع التمور.


وتركز هذه الاستراتيجية على تطوير قطاع التمور عالميًا، وتعزيز الابتكار في إنتاج التمر وتصنيعه، إضافة إلى دعم التجارة الدولية للتمور ورفع مستوى التعاون بين الدول الأعضاء.
إطلاق الهوية البصرية الجديدة للمجلس
وشهد الاجتماع أيضًا اعتماد الهوية البصرية الجديدة للمجلس الدولي للتمور، في خطوة تعكس تطور حضوره المؤسسي ورغبته في تعزيز مكانته كجهة دولية معنية بتطوير قطاع التمور.
وتهدف الهوية الجديدة إلى تقديم صورة مؤسسية أكثر حداثة، تتماشى مع الدور المتنامي للمجلس في دعم هذا القطاع الزراعي والغذائي المهم على مستوى العالم.
تصريحات الأميرة سارة بنت بندر
من جانبها، أكدت الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز المدير التنفيذي للمجلس الدولي للتمور، أن القرارات التي خرج بها الاجتماع تمثل خطوة مهمة في مسيرة المجلس، وتعكس حرص الدول الأعضاء على تطوير قطاع التمر وتعزيز حضوره في الاقتصاد العالمي.
وأوضحت أن هذه الخطوات تمهد لمرحلة أكثر نضجًا في العمل المؤسسي للمجلس، وتعزز دوره بوصفه مظلة دولية تعمل على تنظيم القطاع ودعم نموه وزيادة قدرته التنافسية في الأسواق العالمية.
تعاون دولي لتعزيز قطاع التمور
اختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون بين الدول الأعضاء لتنفيذ مخرجاته، بما يسهم في تعزيز الحوكمة المؤسسية وتفعيل البرامج والمبادرات المشتركة خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التعاون في إطار الجهود الدولية الهادفة إلى تطوير صناعة التمور ورفع كفاءتها الإنتاجية والتسويقية، بما يعزز مكانة التمر كمنتجغذائي مهم في الأسواق العالمية.